أخر الاخبار




خواطر بلال-المحرر 

    شّكلت الظروف التي خلقها فيروس كورونا  في المُجتمعات المُختلفة ، فرصةً لتعديل ثقافات الناس ، و نظرتهم تجاه الحياة.

    و من جُملةِ تلك الظروف التي مر بها المُجتمع الأُردني ظروف الزواج ، فكان أن أُجبر الناس على تقليص التجمعات في مراسم الزواج إلى أضيق نطاق ، و التوجه إلى الإحتفاء بالمُناسبة داخل البيوت خاصةً بعد صدور أوامر الدفاع التي حدت من التجمعات شكلاً و عدداً ، مما إنعكس على فاتورة الزواج ، و التي كانت مُكلفة.

     و مثلت تجارب الزواج في ظل الجائحة ، دروساً للناس في قُدرتهم على تعديل السلوك إن هُم شاءوا ذالك ، و لمسوا فوائد تقليص المظاهر و المراسم التقليدية على وضع الأسرة الوليدة المادي.

     و من هُنا تأتي ضرورة إستدامة تلك التغيرات ، خاصةً و أن الزواج كان يشهد عزوفاً من قبل الشّباب ، بسبب الكُلف المُترتبة عليه ، مما يُمكن الشّباب من الإقبال على الزواج.

     و أثبتت جائحة كورونا ، أن الكثير من المألوفات يُمكن تعديلها بصورةٍ جذرية إن أردنا ذالك ، و تملكتنا الإرادةُ لذالك.

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-