خواطر بلال - المحرر
تشكل مكانة الأب و الأم ، قيمةً
مُهمة في بناء الأسرة ، و رغم ما يُقال أحيانا حيال تغير أدوار الأب و الأم
الأسرية ، إلا أنهما لا يزالا يملكان زمام السيطرة على بنيان الأسرة.
و يتلقى الطفل داخل الأسرة
البشرية ، أولى تعليمه من الوالدين إذ هُما القدوة و مركز الكون بالنسبة للأطفال
قبل سن الإدراك و التمييز و الوعي بالذات.
و يكسب الطفل أكثرَ عاداته و
سلوكياته الحياتية من لدن أبويه ، قبل أن تؤثر فيه عوامل المُجتمع و الصُحبة و المؤسسات
الوسيطة من الروضة و حتى الجامعة و
إنتهاءً بكافة مؤسسات العمل و الإنتاج في المُجتمع و وسائل الإتصال الشعبية.
و تبعاً لذلك فيعد رفع سوية
تعليم الأباء و الأمهات في أساليب النمذجة الحديثة ، خطوة مهمة في بناء شخصيةٍ
مُنتجة و قوية للأطفال كي يكونوا نواة شّبابٍ منتج يسمو بالأوطان و يساهم بفعالية
في حركة التنمية الشاملة في الأوطان و مسيرة حركة الكون.