خواطر بلال
- المُحرر
صدر عن وزارة
الثقافة، العام 2017، مؤلف "لورنس و العرب وجهة نظر عربية"، للمؤلف
سُليمان الموسى.
و شارك في
تقديم الكتاب بطبعته الأولى، الفريق الركن حابس المجالي، القائد العام للقوات
المسلحة، و قدم الطبعة الثالثة، الكاتب جيرمي ويلسون و نقلها للعربية عصام سليمان
الموسى.
و تناول
المؤلف تأريخ صاحبه المؤرخ الراحل سليمان الموسى، و آراء كبار الكُتاب و الصحفيين
الأجانب فيه.
و شرع
المؤلف في تناول الخلفية الإجتماعية و الحياتية للضابط البريطاني المعروف بلورنس
العرب، السيد توماس ادوارد لورنس و هو من مواليد1888م في انجلترا، و زار منطقة
بلاد الشام عندما كان يدرس المرحلة الجامعية للقيام ببحث حول الفن المعماري الحربي
عند الصليبيين، مما أكسبه معرفة بالمنطقة
و أهلها.
و أسهب المؤلف
بدور لورنس في جيش الأمير كضابط ضمن عمليات الثورة العربية الكُبرى، و أجرى المؤلف
مقارنة بيّن الوقائع التأريخية المعروفة حول تلك الحقبة، و ما شطح به لورنس في
مؤلفه الشهير أعمدة الحكمة السبعة و التي أملائها بمزيدٍ من الأغاليط التي تقدمه
كصانع و قائد و محرك و ملهم للثورة.
و خاض المؤلف
في رسم صورة وافية لعلاقة لورنس بجيش فيصل كفرد منه، لا كما قدم نفسه المحرك و
القائد، بدليل أن عودة أبو تايه، و مارك سايكس عند زيارته الأمير فيصل لم يرد
ذكراً للورنس البتة.
و تحدث
المؤلف عن العلاقة بين لورنس و اللنبي في مصر، و كشف زيف إسطورة درعا و التي حاول
لورنس تسويقها بكثيرٍ من الخيال الجامح.
و تناول
المؤلف دور لورنس في مراحل معركة وادي موسى، و تحرير الطفيلة، و تحرير دمشق بعد
سلسلة من المواجهات بين الجيش العربي و التركي في درعا ، و من ثم خاض المؤلف بمناقشة
الدور الذي لعبه كمترجم عقب بدء قطف ثمار نجاح الثورة العربية الكبرى في مؤتمر
الصلح و الذي عقد في فرنسا بشيء من الشد و الجذب بريطانيا و فرنسا و خلاف وجهات
النظر بينهما تجاه مستقبل العرب خاصة بعد إنكشاف إتفاق سايكس بيكو الشهير و الذي
إقتسم المنطقة العربية بين بريطانيا و فرنسا و دول الحلفاء الآخرى.
و إستعرض
المؤلف دور النفط و الصهيونيين في تلك الحقبة ، و الحكم الوطني في العراق و شرق
الأردن، و سيطرة فرنسا على سورية.
و ختم
المؤلف بالكشف عن مصير لورنس، و مؤلفاته و ما قيل عنه من المؤرخين و خاصة برنارد
شو، و لويل توماس، و روبرت جريفز، لدل هارت، فلورا ارميتاج،انتوني ناتنج، و مسرحية
روس لترنس راتيجان، و ريتشارد الدنجتون و الذي هاجم الاساطير حول لورنس في أول خرق
لما أعتاده الأوروبيين، و تبعه المتخصص بعلم النفس جون ماك في امير من فوضانا، و
المستعرب دزموند ستيوارت، و جريمي ولسون ، و تناول جزءاً من الجوانب الشخصية
للورنس و ميوله الصهيونية.