خواطر بلال-المحرر
معتبراً إياها في مقدمة أولويات القضايا العربية، واصل جلالة الملك عبدالله
الثاني بن الحُسين، شباط الماضي، التأكيد على تثبيت الصمود الوطني الفلسطيني، خاصة
وكون الأراضي الفلسطينية تحتضن بيّن جنباتها القدس الشريف، في مشاركة جلالته
نظراءه العرب مؤتمر صمود وتنمية لدعم القدس، والتي إستضافته العاصمة المصرية
القاهرة.
مُضيفاً إلى أهمية وقف إسرائيل إعتداءاتها على القدس، في حال رغبت بتحقيق
السلام المنشود، مُحدداً محاولات الإسرائيليين في تطبيق التقسيم المكاني والزماني،
كأحد أبرز التحديات أمام نشوء دولة فلسطينية على حدود 67، ووفق مبدأ حل الدولتين،
وتواصل المملكة تبني رعايتها للمقدسات الإسلامية، وفق الشرعية الممنوحة للأسرة
الملكية الأردنية تأريخياً.
ويأتي المؤتمر، إستناداً لقرار عربي صدر عن الدورة 31 للقمة العربية، والتي
استضافتها الجزائر العام الفائت.
.png)