أخر الاخبار

الكلاب الضالة..ظاهرة تؤرق المجتمع الأردني

 



خواطر بلال-المحرر

أثناء أوبتهم من مدارسهم، وإيابهم لها، في العديد من مناطق المملكة تُهدد حياتهم وتطاردهم، وتحدُ من نشاطهم في المناطق السكنيّة، هي آثار تفشي الكلاب الضالة في المناطق والأحياء السكنية في الأردن.

فيما تعهدت وزارة الإدارة المحلية، في مواجهة الظاهرة، تُمنع البلديات في الأردن من قتل الكلاب الضالة، وتفرض البلاد عقوباتٍ على من يتسبب بقتلها، فيما يعاني الأطفال والنساء من صنوف الترهيب والمخاطر المرتبطة بهجوم قطعان الكلاب الضالة في أوقات الذهاب والعودة من العمل أو المدرسة.

فيما سببت الكلاب بإحداث تشوهات ووفيات نتيجة نهشها أجساد الضحابا، وخاصة في المناطق التي لا يتواجد فيها الناس عادة مثل الطرق الخارجية، والتي تربط القُرى بمراكز المدن، أو بأوقات الليل المتأخر والفجر الأولى.

وتعرض 946 شخصًا للعقر من الكلاب الضالة، وفق حديث مدير الأمراض السارية في وزارة الصحة، محمد الحوارات، خلال شهرين فقط من العام الجاري 2023.

فيما ترجع المتخصصة في مجال حقوق الحيوان السيدة منار الرحاحلة، وهي مديرة مؤسسة غير ربحية في مجال حقوق الحيوان، سبب تفشي الظاهرة مطلع العام، بأن الفترة تتزامن مع موسم التزاوج الخاص بالكلاب، وهروب عدد من الكلاب إلى الأردن قادمة من سورية نتيجة زلزال ضرب شمال سورية "الإسكندرون".

وطالبت الرحاحلة، بتطعيم الكلاب بدلاً من قتلها عبر التسميم حفاظًا على التوازن البيئي، وتقوم المؤسسة التي تديرها الرحاحلة، بالتوعية في سُبل التعامل مع الكلاب الضالة من قبل المواطنين.

وتشكل ظاهرة عقر الكلاب الضالة، تحديًا أمام الرعاية الصحية الوطنية، وبشكلٍ سنوي، ووصف رئيس بلدية سحاب عباس المحارمة، الظاهرة بالأزمة، والمواءمة بيّن حقوق الحيوان وحقوق الناس بالأمان، وحماية صحتهم، وممارستهم حياتهم الطبيعية، تُعد ظرورة مُلحة على الدولة واجب عملها.

وتعمل أمانة عمان الكبرى على جمع الكلاب الضالة، وتعقيمها في أماكن مخصصة، ولا توجد إمكانات محلية لتجميع الكلاب في محمية طبيعية خاصة بها، وحتى تلك الكلاب التي يفترض أن تكون معقمة، تصبح أكثر شراسة.

ويحدد قانون العقوبات الأردني لسنة 1960م،  عقوبة لمن يعتدي على حيوان أليف أو داجن،تبلغ الحبس إسبوعًا و5 دنانير كعقوبة مالية.

 

المراجع:

BBC

عمان تي في

رؤيا الإخباري

 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-