خواطر بلال-المحرر
شرعت مديرية الأمن العام، منذ ساعات الصباح الباكر من نهار اليوم الأربعاء، في تنفيذ الخطة المرورية الموضوعة، بالتزامن مع صدور نتائج التوجيهي، والتي وجه في تفعيلها في وقتٍ سابق مدير الأمن العام اللواء عبيدالله المعايطة.
وأطلقت مديرية الأمن العام تحذيرًا لأهالي الطلبة، تضمن عدم الخروج بمواكب، وإطلاق الأعيرة النارية، مع صدور نتائج التوجيهي، والتي من المتوقع صدورها عصر اليوم.
وإستبقت مديرية الأمن العام، نتائج التوجيهي، بحملة توعوية عبر مختلف وسائل الإعلام تناولت فيها العقوبات التي ستطال مُطلقي الأعيرة النارية، ومفتعلي أزمات السير عبر المواكب وإخراج الأجسام من المركبات.
ونشرت وزارة التربية والتعليم أمس الثلاثاء، رابط نتائج التوجهي "http://tawjihi.jo/"، والذي سيُمكن الطلبة وذويهم من الوصول لنتائج التوجيهي.
ونشر ديوان الخدمة المدني، دراسة تضمنت التخصصات المطلوبة والمشبعة والراكدة، ونصحت طلبة التوجيهي إلى الإطلاع عليها، قبل الإقدام على التقديم للقبول الموحد في الجامعات الحكومية، تلافيًا للوقوع ضحية البطالة الناتجة عن عدم وقلة الطلب على التخصصات غير المطلوبة بسوق العمل.
وتحدث الأخصائي الإجتماعي بلال الذنيبات، حول ضرورة تقبل النتائج برحابة صدر، وإحتضان نتائج الأبناء تلافيًا لتعرضهم لمخاطر الفشل، قائلاً أن نتائج التوجيهي يجب أن تكون محطة من محطات الحياة للناس لا مبعث لقرارات إنتحارية، قد تفقد للأسر الكثير من لحُمتها وتماسكها.
وشدد الذنيبات في حديثٍ خاص لمدونة خواطر بلال، أن المسئولية تقع على وسائل الإعلام، والأسر في التوعية بطرق التعامل مع نتائج التوجيهي بالشكل الصحيح.
وتمثل مرحلة التوجيهي أحد أهم المراحل في حياة الأردنيين، لمّا يحضى فيه التوجيهي من مكانة بالثقافة الشعبية الأردنية، عبر العقود الأخيرة، وكونه يُحدد مسارات التعليم الأكاديمي الأكثر تفضيلاً في البلاد.
مالك مطعم دحبرها للمناسف يزيد المجالي، قال في منشورٍ على حساب مطعمه الرسمي على منصة فيسبوك، أن الفشل بالتوجيهي ليس معياراص للشخص، في حيّن أن التوجه نحو العمل المهني، وكسب الخبرة المهنية هو الأكثر أهمية بالنسبة لسوق العمل.
وأشار المجالي الذي يملك أشهر مطعم متخصص بالمنسف الأردني في محافظة العاصمة الأردنية، إلى نه لم يكن ناجحًا في حياته الدراسية، مع ذلك تمكن من بناء ثروة وإدارة مطعم بات علامة بارزة من علامات منطقة العبدلي الحيوية في عمّان، وأصبح محجًا للعمّانييّن والوافدين على حدٍ سواء.
