خواطر بلال-المحرر
نظمت مبادرة بصمات شّبابية، بالتعاون مع مكتب المنظمة الدولية للعمل التطوعي والتنمية، في المملكة المغربية الشقيقة، ندوة بمناسبة اليوم العالمي للشّباب.
وتناولت الندوة جُملة من القضايا المُتعلقة بالشّباب، وسلطت الضوء على دورهم في رسم ملامح التغيير المجتمعي، ومواجهة التحديات المجتمعية في مختلف المجالات.
وتحدث مؤسس مبادرة بصمات شبابية، خالد الدويك، عن أبرز النشاطات التي نفذتها المبادرة خلال الأيام الأخيرة، وأشار إلى تنظيم فعالية موجهة للأجداد خلال الشهر المُقبل تعبيرًا عن مشاعر التقدير لهم.
وكانت قد أقرت منظمة الأمم المتحدة، العام 1998، الثاني عشر من آب، من كل عام، يومًا دوليا للشّباب، يُسلط فيه الضوء على قضايا الشّباب، كمُحرك أساس من محركات التنمية المستدامة، والإصلاح الإجتماعي.
ويمثل الشّباب العربي شريحة عريضة في المجتمعات العربية، والتي تمتاز بكونها مُجتمعات فتية، أغلب سُكانها في الفئات العمرية الصغيرة.
وتُبدي الحكومات والمنظمات الدولية والأهلية، إهتمامًا خاصًا للشّباب وقضاياهم، والتي باتت اليوم من أعقد القضايا وأهمها على المستوى المحلي الوطني والعالمي في آنٍ واحد.
وتمثل قضايا الريادة واقتصاد المعرفة والتعليم ومكافحة الجريمة والمخدرات، إلى جانب البطالة والعنوسة والثقافة الرقمية وغيرها، من أبرز العناوين المؤرقة لمُختلف الجهات الرسمية والشعبية حول العالم، لمّا تنعكس فيه تلك القضايا على حياة المجتمعات وتنميتها، والتعزيز من أوضاع مكوناتها المختلفة المعاشية.
وأشارت بيانات حديثة، إلى إنتشار فكرة الهجرة بيّن أوساط الشّباب العربي، تعبيراً عن حالة التململ التي أصابت الشّباب العربي، على خلفية معاناة المجتمعات مشاكل اقتصادية وأمنية مزمنة منذ عقود.
