أخر الاخبار

حوارية تناقش تداعيات الغزو الروسي على أوكرانيا



 خواطر بلال-المحرر

الحرب ساهمت في تعزيز مخاطر الأمن الغذائي العالمي

الإتحاد الأوروبي ينهج التسكين في معالجة الأزمة

المعلومات سلاح في يد أطراف النزاع وروسيا تمارس البروباغندا الإعلامية

استعرضت القائمة بالأعمال، في بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الأردن، أنجيلا مارتيني، تداعيات الحرب الروسية-الأوكرانية، على إمدادات الغذاء والطاقة وأمن المعلومات على الصعيد الدولي، والإقليمي، إلى جانب مساهمتها في إعادة تشكل صورة النظام العالمي القائم.

فيما أشارت السفيرة الأوكرانية لدى الأردن، ميروسلافا شيرباتيوك، خلال حوارية نظمتها بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الأردن، تناولت تداعيات الحرب الروسية على بلادها، إلى أن تلك الحرب، أدت إلى تفكك النظام العالمي، مُتهمة روسيا بإنتهاك القانون الدولي وإرتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية.

وأضاف الناطق بإسم الاتحاد الأوروبي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لويس ميغيل بوينو، أن الحرب أودت بتراجع مساهمة أوكرانيا في الأمن الغذائي العالمي، إذ كانت أوكرانيا، تحتل الصدارة في توريد أصناف مختلفة من المواد الغذائية الإستراتيجية، ومنها زيت عباد الشمس، والشعير، والذرة، والقمح، الأمر الذي دفع بزيادة أسعار الغذاء، ومفاقمة مخاطر تعرض البشر لفقدان الأمن الغذائي.

فيما ساهمت مبادرة البحر الأسود لتصدير الحبوب، والتي انسحبت روسيا منها مؤخرًا نتيجة رفض الجهات الدولية الإستجابة لمطالب روسية كانت قد تقدمت بها، ولا زالت الأنظار تترقب تداعيات هذا الإنسحاب على مستقبل الأمن الغذائي في بلدان "أفغانستان، والصومال، واليمن، وأثيوبيا، وكينيا، والسودان، مُتهماً روسيا بإستهداف الصوامع والحقول والبنى التحتية الأوكرانية للحد من تصدير تلك السلع، وتوظيف الغذاء كورقة ضغط أمام القوى الدولية المُناصرة للموقف الأوكراني، حسبما يرى بوينو.

بدوره، أشار السفير البولندي لدى الأردن، لوسيان كاربينسي، إلى الحرب المعلوماتية، والتي يزعم أن روسيا شنتها تزامنًا، مع عدوانها على أوكرانيا، على حدِ تعبيره، مُضفياً أن البروباغندا الروسية، إنطلت على الإعلام العربي والشرق أوسطي والشمال الإفريقي.

وأحدثت الحرب الروسية-الأوكرانية، تغييرات في أوضاع ومفاهيم المنطقة، الأمر الذي بدا واضحا بإنتهاء عهد الإصطفاف العربي خلف الولايات المتحدة، وفق مدير مركز القدس للدراسات السياسية، الكاتب الصحفي عريب الرنتاوي.

وأعرب الرنتاوي، عن تشاؤمه من غياب المبادرات الدولية الجادة في سبيل حلحلة خيوط الصراع الروسي-الأوكراني، مُعتقدًا أن الطريقة الأوروبية في التعامل مع الأزمة، تنطوي على المسكنات، مما ينذر  بإنفجارٍ رهيب، مع تداعيات جائحة كورونا، وتغير موازين القوى على الساحة الدولية.

 


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-