أخر الاخبار

هذه قصة المسيرات القسامية


 

خواطر بلال-المحرر

باتت المسيرات، والتي وظفتها المقاومة الفلسطينية، في عملية طوفان الأقصى، في السابع من اكتوبر الماضي، أوسع مشاركة لسلاح الجو الفلسطيني، والذي تملكة المقاومة الفلسطينية، في تاريخ الصراع مع الجيش الإسرائيلي.

وفي السادس والعشرين، من شهر شباط، من العام 2003م، تم الإعلان رسميًا عن مشروع تصنيع المسيرات، بعد إغتيال القيادي البارز في كتائب القسام، نضال فرحات، رفقة 5 أخرين، على يد المخابرات الإسرائيلية.

والفريحات هو من صنع، أول صاروخ فلسطيني، حمل اسم قسام 1، وتقول والدته، أن يحلم بإرسال الطائرة وقتذاك، محملة بكميات من المتفجرات، لتفجيرها في الداخل الإسرائيلي، الأمر الذي نجحت المخابرات الإسرائيلية، في منعه، عندما اقدمت على اغتياله، عبر تفخيخ طائرة كان يعمل على صنعها.

وفي العام 2005م، تسلم المهندس التونسي، محمد الزواري، والفلسطيني، محمود فارس، زمام قيادة المشروع، بالتعاون مع حركة حماس، إذ تم إنتاج 30 مسيرة العام 20008م.

وفي العام 2010م، انضم فريق من المهندسين العاملين في المقاومة الفلسطينية، بقيادة محمود فارس، منهم حازم الخطيب، وظافر الشوا، وسامي رضوان، وجمعة الطحلة، لتصنيع المسيرات في قطاع غزة.

كان ذلك بعد معركة "حجارة السجيل" العام 2012م، فيما ظهرت أول مسيرة، تحمل اسم "آبابيل"، العام 2014م، خلال معركة العصف المأكول، إذ تم توظيفها بجمع معلومات استخبارية، واستطلاعية، فوق مبنى وزارة الدفاع الإسرائيلية حينها.

وفي السابع من كانون أول، من العام 2016م، نجح الموساد، في إغتيال محمد الزواري، في عملية نفذتها بتونس، لكن ذلك، لم يمنع من مواصلة البناء على الخبرات، والتي أكسبها الزواري، لزملائه من فريق غزة.

وفي معركة سيف القدس، العام 2021م، أعلنت المقاومة الفلسطينية، تنفيذ هجمات انتحارية، استهدفت مصنع للكيماويات، وآليات وتحشدات للجنود، بواسطة طائرات الزواري وشهاب.

وفي العام الماضي "2022"، أعلن استشهاد القادة الأوائل، ممن عملوا مع الزواري في غزة، أثناء معركة 2021م، وحظي المشروع بمتابعة قيادات المقاومة الفلسطينية، محمد الضيف، وأحمد الجعبري.

وتنقسم طائرة آبابيل، إلى 3 أنواع، هي انتحارية وهجومية بواسطة الإلقاء، علاوة على الاستطلاع، ووظفت مسيرة الزواري بعملية طوفان الأقصى، والتي حدثت في السابع من اكتوبر الماضي.

 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-