أخر الاخبار

صناعة الدواء في الأردن في مئة عام الدواء الأردني نحو العالمية


 

خواطر بلال-المحرر

نتيجة الوعي السياسي المُبكر، وتصاعد الشعور بالإنتمائين الوطني والقومي، تشكل الدافع لدى عدد من الصيادلة والأطباء الأردنيين، ومن هم هم من أصول فلسطينية وعربية مختلفة، على وجه التحديد، لتشكيل قاعدة صناعية، تُمكن الأردن من دخول الصناعة الدوائية.

ومع تزامن مئوية الدولة الأولى، مع تأثر البلاد بجائحة كورونا، العام 2020م، كان هنالك دور محوري، للشركات الدوائية الأردنية، في تعزيز عملية انتاج اللقاحات الخاصة بالجائحة، بالتعاون مع شركات عالمية مختلفة، في الولايات المتحدة والصين.

ووثقت الدكتورة الصيدلانية، سحر ملص، في مؤلف "صناعة الدواء في الأردن في مئة عام..الدواء الأردني نحو العالمية"، تاريخ تطور الصناعة الدوائية، منذ بدأت الشركة العربية لصناعة الدواء، العام 1962م، بخط أولى خطواتها في هذا المضمار، ليتم الإفتتاح برعاية ملكية، العام 1966م.

 وضمنت وزارة الثقافة الأردنية، بمناسبة المئوية، المؤلف ضمن سلسلة اصدارات المئوية الخاصة، في مشروع مكتبة الأسرة، والذي يُجرى سنويًا برعاية ملكية.

وبدأ المؤلف، في عرض لأبرز اللمحات التاريخية، والأشكال الصيدلانية، لعالم صناعة الدواء، ومراحل التطور، عالميًا وعربيًا، وصولاً لرصد أبرز الشركات الأردنية العاملة في المجال.

ومع دار الدواء، والحكمة والحياة الدوائية، طلت ملص، على كافة الشركات التي عاصرتها حتى اليوم، في المملكة، إلى جانب دور وزارة الصحة والمؤسسة العامة للغذاء والدواء، والجهات الرقابية، في مراقبة الصناعة الدوائية، ضمانًا لسلامة الدواء الأردني، ومأمونيته.

وقد نال الدواء الأردني، موثوقية عالية، على المستويات المختلفة، مما منحه قاعدة تسويقية عالية، في الأردن والوطن العربي، والعديد من البلدان حول العالم.


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-