أخر الاخبار

من هو الشيخ "صالح العاروري"..أول حادث اغتيال بعد "طوفان الأقصى"



 خواطر بلال-المحرر

أغتيل الشيخ صالح العاروري، وهو قيادي سياسي وعسكري فلسطيني، من حركة حماس، ومؤسس كتائب القسام في الضفة الغربية، من قبل مسيرة إسرائيلية، استهدفته وعدد من رفاقه، بمنطقة الضاحية الجنوبية، بالعاصمة اللبنانية بيروت، مطلع العام، ضمن حرب إسرائيل على الحركة، والتي نفذت في السابع من اكتوبر الماضي، هجومًا استهدف مستوطنات غلاف غزة.

ويعد العاروري العقل المدبر لتسليح المقاومة الفلسطينية، إلى جانب كونه قضى 18 عامًا بالسجون الإسرائيلية، وأبعد عن فلسطين، لكنه شارك بمفاوضات صفقة وفاء الأحرار،والمتضمنة مبادلة عدد من الأسرى بالجندي الإسرائيلي شاليط، والذي كان معتقلاً في غزة منذ 2006م.

والعاروري، ولد العام 1966م، في بلدة عارورة بمدينة رام الله، إبان الحكم الهاشمي للبلاد، وتعلم في جامعة الخليل متخصصًا بالشريعة الاسلامية، وكان من القيادات الطلابية النشيطة، حتى اعتقاله العام 1992م، وقبل هذا العام بعام واحد فقط، عمل العاروري على إنشاء الذراع العسكري لحماس بالضفة الغربية-كتائب القسام، والذي انطلق رسميًا العام 1992م، ونفذ عمليات محدودة بالضفة الغربية، والتي تسيطر عليها حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية.

ومنذ اعتقاله، بتهم تشكيل خلايا القسام بالضفة الغربية، وحتى العام 2010 عندما أبعد، إلى خارج فلسطين، قضى العاروري حياته مُعتقلاً، وتعرض لأقسى ألوان التعذيب في السجون وأبرزها سجن طولكرم.

وتنقل العاروري، على إثر ذلك، بين سوريا وتركيا وقطر وماليزيا حتى استقر بلبنان، في الضاحية الجنوبية، والتي تعد معقل حزب الله اللبناني، أبرز حلفاء حركة حماس اليوم.

واختير من قبل حركة حماس، نائبًا لإسماعيل هنية،  رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وعلى خلفية اختفاء 3 مستوطنين بالضفة الغربية العام 2014م، تم هدم منزل العائلة في بلدة عارورة برام الله.


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-